الشيخ محمد آصف المحسني
107
مشرعة بحار الأنوار
الجهالة البينة . ومن المخالفة مع القرآن . وعلي كل العبادة التي تختص بالله تعالي وترحم لغير الله ، بل توجب خروج العابد عن الإسلام إذا عبد غيرالله تعالي باتفاق المسلمين قاطبة ليست بمعني مطلق التعظيم ، لجوازه أو استحبابه في بعض الموارد كتعظيم الوالدين وخفض جناح الذل لهما وتعظيم النبي صلّي الله عليه وآله وسلّم وتوقيره وتعظيم شعائر الله كلها كالكعبة والمشاهد المشرفة والمساجد وأمثالها وليس من العبادة في شيء لغة وعرفاً . والوهابية الضالة الجاهلية لعنها الله ولعن الخرافات بأجمعها في جانبي الافراط والتفريط كا لغلو ونصب اخترعت معني خالا للعبادة علي خلاف اللغة والشرع ، فذهبت إلي تكفير المسلمين . فهؤلاء يسلبون الاسلام عن المسلمين والملاحدة ، يبعّدون المسلمين عن الاسلام ، والنتيجة واحدة ولاحظ كتابنا باللغة الفارسية توحيد اسلامي ونظري بر وهابيت ولابد لتحقيق معني العبادة المحرمة من تحقيق مستوعب في آيات القرآن الواجبة سهل الوصول فإنها في الصلاة والسجدة والركوع والصيام والزكاة والحج والخمس ونحو ذلك فافهم المقام . ثم إن من جملة الآيات الدالة علي التوحيد آياتت الستدلالية علي التوحيد كقوله تعالي ( قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ) ( الاسراء / 42 و 43 ) . وقوله تعالي ( أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا